الجاثوم (شلل النوم): أسبابه وكيف تتخلّص منه
الجاثوم — أو شلل النوم — أن تستيقظ وأنت غير قادرٍ على الحركة أو الكلام لثوانٍ، وقد يصاحبه إحساسٌ بثقلٍ على الصدر أو خوف. إنه شائع وغير خطير طبيًا، لكنه مزعجٌ ومخيف.
لماذا يحدث؟
أثناء نوم الأحلام (REM) يُعطّل الدماغ حركة الجسم حتى لا تُمثّل أحلامك. في الجاثوم يستيقظ وعيك قبل أن يرفع الدماغ هذا التعطيل، فتجد نفسك واعيًا بلا حركة. يزيد حدوثه مع قلة النوم، والنوم على الظهر، والتوتر، واضطراب المواعيد.
ماذا تفعل أثناء النوبة؟
تذكّر أنها تزول وحدها خلال ثوانٍ — لا خطر منها. ركّز على تحريك طرفٍ صغير كإصبعٍ أو عينيك، وتنفّس ببطء. مقاومة الذعر تُقصّر النوبة.
🌙 نَم بدون حبوب مع سكينة
برنامج علمي (CBT-i) لعلاج الأرق، مغلّف بأذكار وقرآن يهدّي قلبك. حمّله الآن وابدأ أول ليلة مجانًا — بلا حساب ولا اشتراك.
حمّل التطبيق مجانًا ✦الوقاية على المدى الطويل
الجاثوم غالبًا عَرَضٌ لقلة نومٍ أو اضطرابه. نمّ ساعاتٍ كافية، ثبّت مواعيدك، قلّل السهر والكافيين، وجرّب النوم على الجنب لا الظهر. علاج الأرق نفسه (CBT-i) يقلّل تكرار الجاثوم لأنه يعيد انتظام دورات نومك.